0 رئيسيةأخبار أوروبا

كانت تتبضع وحيدة قبل عزلها, ميركل تدخل العزل الاختياري لمدة أسبوعين

فور إعلان المستشارة عن التزامها بالحجر الصحي إلى غاية التأكد من عدم إصابتها بفيروس كورونا، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تغريدات وتدوينات تشيد بميركل وتذكر بمواقفها الإنسانية، متمنيّة خلوها من الفيروس.

قلق كبير أصاب الكثيرين حول العالم فور إعلان إصابة أحد الأطباء المقربين من المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بفيروس كورونا. ميركل من جهتها، أعلنت عن دخولها العزل الاختياري لمدة أسبوعين وإجراء فحوصات طبية للتأكد مما إذا كانت قد التقطت العدوى الفيروسية من الطبيب أم لا، بينما أظهر فحص مخبري أولي خضعت له المستشارة الألمانية خلوها من فيروس كورونا المستجد وأنها “بحالة جيدة”.

كانت ميركل (65 عاما) قد احتكت قبل أيام بهذا الطبيب الذي حقنها بلقاح يقوي مناعة الجسم ضد الجرثومات المسببة للإلتهابات الرئوية، وفق ما أكده مكتبها في برلين. وذلك استجابة لنصائح الهيئات الطبية الرسمية التي دعت خاصة الفئة العمرية من ستين عاما إلى ما فوق لأخذ هذا النوع من اللقاح.

وكانت أنغيلا ميركل قد شوهدت لآخر مرة وهي تقوم بأنشطتها الطبيعية، حيث تفضل المستشارة الألمانية القيام بالتبضع وشراء حاجيات منزلها بنفسها.

وتلقت ميركل التي تتولى منصبها منذ ما يقرب من خمسة عشر عاماً، رسائل تعاطف عدة منذ إعلان دخولها الحجر الصحي، وذلك من مختلف أقطار العالم.

على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر مغردون ومدونون عن أمنياتهم بالشفاء لميركل مذكرين بمواقفها التي وصفوها بالنبيلة والإنسانية تجاه أزمة اللاجئين وخصوصاً السوريين حين فتحت أبواب ألمانيا لاستقبال طالبي اللجوء.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق