الهجرة واللجوء

دراسة: لهذا يتم تضخيم الجرائم التي يرتكبها الأجانب واللاجئون في أوروبا

خلصت دراسة ألمانية حديثة إلى أن جرائم العنف المرتكبة من طرف جناة من أصول أجنبية تعرف تضخيما كبيرا في وسائل الإعلام الألمانية. فما تأثير ذلك على صورة المهاجرين واللاجئين داخل المجتمع، وهل يعيق ذلك اندماجهم؟

دويتشه فيله عربية.

توصلت دراسة حديثة إلى أن وسائل الإعلام الألمانية تساهم في إعطاء صورة مشوهة عن الجرائم، التي يكون مرتكبوها من ذوي الأصول الأجنبية. وخلصت هذه الدراسة الصادرة عن جامعة ماكروميديا الألمانية الخاصة إلى أن الجرائم التي يرتكبها أشخاص من ذوي أصول أجنبية لا يتم التقليل من شأنها أو التعتيم عليها من طرف وسائل الإعلام كما يٌعتقد، بل على العكس من ذلك تعرف تضخيما إعلاميا مبالغا فيه.

وقام المشرفون على الدراسة بتحليل محتوى تقارير تلفزيونية لعام 2019 ومقارنته ببيانات بحوث تلفزيونية تعود لعامي 2014 و2017. وجاءت نتائج المقارنة على النحو التالي:

في عام 2014 لم تلعب أصول مرتكبي جرائم العنف دورا كبيرا في التقارير الإعلامية، حيث بلغت نسبة التقارير التلفزيونية التي أشارت لأصول المشتبه فيهم 4.8 في المائة فقط.

بينما بلغت هذه النسبة في التقارير الإخبارية لعام 2019 أكثر من 31 في المائة، أي أنها تضاعفت بمعدل النصف مقارنة بعام 2017 التي بلغت فيه هذه النسبة 17.9 في المائة.

وتعكس هذه النتائج صورة مشوهة، حسب المشرفين عن دراسة جامعة ماكروميديا الخاصة، إذا ما تمت مقارنتها مع إحصائيات الجرائم الصادرة عن الشرطة الألمانية. ففي عام 2018 بلغ عدد الموقوفين بسبب جرائم العنف من أصول ألمانية ضعف نظرائهم من ذوي الأصول الأجنبية، أي أن التقارير التلفزيونية سلطت الضوء في المتوسط على ثمان جرائم نفذها مهاجرون مقابل جريمة واحدة كان وراءها مشتبه به من أصول ألمانية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق