fbpx
0 رئيسيةمقالات

هل في ذبح الأضحية بيدي مخالفة للقانون النمساوي؟

عن الأضحية و الذبح, تنبيه مهم و ضروري لإخوتنا في النمسا و أوربا

طرفة بغجاتي يكتب للنمسا نت.

إخوتي كل سنة يتكرر أن بعض المسلمين بمناسبة عيد الأضحى المبارك يقومون بشراء أضحيتهم من الفلاحين و يذبحونها بأنفسهم في أماكن غير مخصصة للذبح. و الذبح باليد دون أن يكون الذابح مختص و مرخص له و دون أن يكون المكان مناسب و هذا أمر ممنوع باتاً و يعاقب عليه القانون النمساوي, و يجلب لنا المسلمين هنا مشاكل لها أول و ليس لها آخر حيث يتم تصوير المسلمين في الإعلام و كأنهم لا يبالون بالرفق بالحيوان بل العكس معذبين للحيوان.

العثور على مكان الذبح المناسب.

للذبح في النمسا أماكن مخصصة يذبح فيها المسلمون و اليهود و يتم تخدير الذبيحة بعد الذبح (مباشرة و ليس قبل الذبح) حسب قانون الرفق بالحيوان لعام ٢٠٠٤ هنا في النمسا و ليس حسب رأينا فنحن كمسلمين (و يهود) في النمسا لا نرى لهذا التخدير بعد الذبح أي داعٍ و لكننا نتحدث هنا عن الناحية القانونية الصرفة.

لذلك نرجو الإلتزام بالقوانين و عدم الذبح باليد (من قبل غير المختصين بالذبح) و في حال الأضحية في النمسا فالجزارون المسلمون هنا موجودون و هم يذبحون بأيديهم حسب الشريعة الإسلامية و هو أمر مقدور عَلَيْه و بسهولة (و إذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة)

ماذا عن مرافقة الأطفال أثناء الذبح؟

العقوبة صارمة و قد تؤدي للسجن و الغرامة الكبيرة و ربما فقدان حق تجديد الإقامة إلى غير ذلك من المشاكل و العوائق.
و بصراحة القانون منطقي حيث كنّا نسمع عن بعضهم ممن يستعملوا سكاكين غير مناسبة و منهم من يترك الأطفال “يجربوا” الذبح و هنا أيضاً التنبيه على ضرورة إبعاد الأطفال عن الموضوع فكثير من الأطفال يصابوا بعقد نفسية تستمر أحياناً مدى الحياة بعد رؤية الذبح و دماء الخراف.

هذه النصائح تنطبق أيضاً على كل البلاد الإسلامية و غيرها و لو كانت مخالفتها غير خاضعة للعقوبة القانونية.
نرجوا تعميم هذا الخبر على جميع المهتمين و المهتمات كما نرجو الإهتمام أصلاً بموضوع الرفق بالحيوان و بكل الكائنات ليس فقط من الناحية القانونية بل تماشياً مع تعاليم ديننا الحنيف و الأعراف الإنسانية و بارك الله بكم و كل عامٍ و أنتم بألف خير

هل بإمكاني توكيل من يضحي عني في البلاد المنكوبة مثل سوريا والعراق وغيرها؟

كثيرٌ من الإخوة يقترحوا الأضحية في البلاد المنكوبة و منها اليوم سورية و لكن بلاد كثير غيرها و خاصةً في آسيا و إفريقيا و بصراحة أنا من مشجعي هذه الفكرة و أضحي منذ عقدين أو ثلاثة عقود في العراق و سورية و فلسطين و إفريقيا و سورية حسب الوضع و الإمكانية و لكن هذا موضوع آخر فموضوع التذكية الشرعية و الذبح الإسلامي و اليهودي يهمنا هنا بغض النظر عن موضوع عيد الأضحى.

الوسوم

طرفة بغجاتي

ناشط حقوقي ومحلل سياسي وكاتب نمساوي من أصل سوري . ورئيس مبادرة مسلموا النمسا, عضو المجلس الاستشاري للشبكة الأوروبية لمناهضة العنصرية.

مقالات ذات صلة

إغلاق