fbpx
قوانين و حمايةمقالات

الدكتور تماضر عمر تكتب عن فن تربية الأطفال

تزايدت في السنوات الماضية هجرات الأسر العربية لدول غربية، وذلك لأسباب سياسية أو اقتصادية. والقاسم المشترك بين معاناة هذه الأسر هو تحدي تربية الأبناء بعيدا عن فكرة العائلة الممتدة في الوطن الأصلي، التي يلعب فيها العم والخال والجد والجدة والجار دورا مهما في التربية، فضلا عن الثقافة المحلية، سواء بشكل مباشر أم غير مباشر.

حيث تعد تربية الأطفال فن وكل اب وام قادرين على توصيل رسالتهم واتا اقدم عذرا لكل الأهالي كون البيئة جديدة عليهم وعدم معرفتهم بالقوانين وطرق التربية هنا
لكن يجب علينا تربية أبناؤنا تربية تناسب وضعنا الراهن مع المحافظة على الأساسيات الاخلاقية والدينية
لذا ساوضح في هذا المقال طرق تربية الأبناء

  1. التدرج في نقل المعلومة والصبر على تصرفات الأبناء حتى يستوعبوا دور الدين في حياتهم اليومية و ضرورة تبني مبدأ التدرج و دفع الضرر الأكبر بالضرر الأصغر

  2. تشجيع مبدا الحوار المفتوح داخل الأسرة والحديث الصريح بين الكبار والصغار وتحلي الكبار بالصبر على تصرفات الأبناء حتى لو خرجت عن المالوف و الأبتعاد الكلي عن العنف الأسر

  3.  التأكيد على الجوانب الإيجابية بالواقع الأوروبي و تشجيعه

  4. ترسيخ مفهوم أن لكل أمر عواقب إيجابية وسلبية, وانه يحجب تحمل مسؤلية القرار.

  5. صداقة الأباء لأبنائهم والأمهات لبناتهن

  6. الإبتعاد عن اسلوب التدليل و الرضوخ لمتطلبات الأولاد الزائدة بحجة الخوف من سحب الأطفال

  7. التواصل مع المرشدين والمحللين النفسيين والمدرسين عند التعامل مع الأبناء في سن المراهقة مع عدم إعتبار المراهقة مسألة مزعجة والصبر على المراهقين

  8. قضاء وقت الفراغ مع الأبناء واللعب معهم و الخروج بنزهات مشتركة

  9. التواصل مع البلدان الأصلية و صلة الأرحام والتعرف على جذورالمهاجرين الأصيلة

  10. العمل كقدوة يراقب الأبناء دائماً تصرّفات الأبوين ويقومون بتقليدهم، فيجب الابتعاد عن التّصرفاتِ الخاطئةِ أمام الأطفال؛ كالكذب والغش وخاصّةً إذا كان الأبناء في سن مبكّرة.

  11. الاعتماد على النفس لا بد من ترك الأولاد لبعض الوقت بدون توجيهاتٍ وأوامر، ومراقبتهم من بعيدٍ ليختبروا بعض الأمور بأنفسهم، فلكلِ فعلٍ ردُّ فعل، وكذلك هو الأمر مع الأبناء، فإذا رفض أحد الأبناء مشاركةَ الأصدقاء في ألعابه يجب عدم أمره بالمشاركة، وعند مغادرةِ أصدقائه يتوجب إعلامُ الطّفل أن سلوكهِ خطأ وأناني، وحثه ليسمح لهم بالمرّةِ القادمةِ بمشاركته، وتعليمه قول كلمة أسف عند خطئه.

وهناك الكثير من الامور لكن لايتسع لها المحال في مقال واحد.

الوسوم

د. تماضر العمر

أخصائية نفسية, حاصلة على الدكتوراة في علم النفس من جامعة حلب, متخصصة في علاج من الصدمات النفسية التي يصاب بها الأطفال بعد الهروب والحروب.

مقالات ذات صلة

إغلاق