fbpx
0 رئيسيةأخبار أوروبا

كيف تدعم روسيا الأحزاب اليمينية في أوروبا؟

تنتشر الشائعات عن ضخ الأموال الروسية للأحزاب اليمينية منذ مدة، وحتى الآن لا يمكن اكتشافها إلا في حالة مارين لوبان رئيسة الجبهة الوطنية اليمينية في فرنسا، ويقال إن حزبها تلقى قرضاً قيمته مليون دولار من روسيا في عام 2014.

خاص النمسا نت – ترجمة وتحرير وليد صوان

سلطت صحيفة “سودويتشه” الألمانية الضوء على المرأة التي ظهرت في الفيديو المسرب مع هاينز شتراخه نائب المستشار النمساوي ويفترض أنها مستثمرة روسية.

ووفقا لسودويتشه كان ينبغي أن تكون المواطنة اللاتيفية كالينا ماكاروفا ابنة أخت رجل الأعمال في مجال الغاز الروسي إيغور ماكاروف، وهو أحد أغنى رجال الأعمال الروس مع هولدينغ اريتي المستثمر في قطاع الغاز والنفط على نطاق واسع.

من ديمتري فيرتاش؟
كما أن ماكاروف تعاون في التسعينات مع الأوكراني ديمتري فيرتاش المقيم في فيينا، والذي أصبح من طغمة رجال الأعمال الأوكرانيين، ويفترض أن له ارتباط وثيق بمكاروف في التجارة بنهاية القرن الماضي، على ما تؤكد الصحيفة.

منذ عام 2014 ظلت شركة فيرتاش تعمل كتحصيل حاصل، بهدف توصيل الطلبيات التجارية إلى الولايات المتحدة الأميركية، ومن المحتمل أن يعرف مكاروف وفيرتاش بعضهما البعض.

وزير العدل السابق المحامي ديتر بومدورفر عن حزب الحرية اليميني عمل مع فيرتاش على مساعدته قانونياً، بخصوص توصيل الطلبيات إلى الولايات المتحدة الأميركية، وكان يمكن لشتراخه بسهولة التحقق من هوية “الطعم”.

دعم للسياسي الألماني فرونماير
وللمصادفة فإنه في الوقت نفسه الذي صُور فيه شريط الفيديو في جزيرة إلبيزا الأسبانية تلقى صديق روسيا ماركوس فرونماير السياسي في حزب البديل الألماني دعماً روسياً عام 2017 قبيل انتخابات البرلمان الألماني.

وتبعاً لما ورد في صحيفة “دير شبيغل” و تلفزيوني “ز د إف” الألماني و”بي بي سي” البريطاني فإن اسم فورنماير ظهر في ورقة استراتيجية روسية.

وتنص الورقة على أن فورنماير سيكون عضواً مطلقاً في البرلمان الألماني “البوندستاغ”. ويجب أن يتم التمويل من خلال جمعية غير ربحية. وهو ما جرى مع نائب المستشار النمساوي هاينز شتراخه بطلب دعمه مالياً من المستثمرة الروسية المفترضة من خلال التبرع لجمعية نفعية.

تنتشر الشائعات عن ضخ الأموال الروسية للأحزاب اليمينية منذ مدة، وحتى الآن لا يمكن اكتشافها إلا في حالة مارين لوبان رئيسة الجبهة الوطنية اليمينية في فرنسا، ويقال إن حزبها تلقى قرضاً قيمته مليون دولار من روسيا في عام 2014.

الوسوم

وليد صوان

صحفي وإعلامي, مقيم في فيينا

مقالات ذات صلة

إغلاق